منتدى الصحافة والإعلام
أهلاً وسهلاً بك في منتدى الصحافة والإعلام

التعبير

اذهب الى الأسفل

التعبير

مُساهمة من طرف المعلم في 10/10/2014, 12:44 pm

تعريف التعبير :
هو القالب الذي يصب فيه الإنسان أفكاره بلغة سليمة ، وتصوير جميل ، وهو الغاية من تعليم اللغة ، ففروع اللغة كلها وسائل للتعبير الصحيح بنوعيه الشفهي والتحريري .
وهو وسيلة الإبانة والإفصاح عما في نفس الإنسان من فكرة , أو خاطرة أو عاطفة , أو نحوها . وهو أداة الاتصال بين الناس , ووسيلة للمحافظة على التراث الإنساني , كما إنه الوسيلة الوحيدة لربط الماضي بالحاضر , والاستعانة برصيد الأجيال والاستفادة منه في النهوض بالمستقبل .
وهو من دلائل ثقافة الطالب وقدرته على التعبير عن أفكاره بعبارة سليمة بليغة ، ولذلك كان التعبير من أهم ما يجب أن يهتم به معلم اللغة . وغرض التعبير يتمثل في تعويد التلاميذ على حسن التفكير ، وجودته .
وللتعبير ركنان أساسيان : معنوي ، ولفضي ، أما المعنوي فهو الأفكار التي يعبر عنها. وأما اللفظي فهو الألفاظ والعبارات التي يمكن التعبير بها عن أفكار . والركنان مرتبطان ببعض . حيث ترتبط الأفكار بوسائل التعبير اللفظي المختلفة .

التعبير بين فروع اللغة:
التعبير ليس فرعاً لغوياً معزولاً عن باقي فروع اللغة بل هو متشابك ومتداخل في مهاراته اللغوية مع جميع فروع اللغة الأخرى , كما يتصل بجميع فروع العلم والمعرفة التي تحتاج إلى مهارة في الفهم والتحصيل
أهمية التعبير :-
التعبير من أهم مهارات اللغة ، وهو بين فروع اللغة غاية ننشد الوصول إليها ، أما سائر فروع اللغة الأخرى فهي وسائل مساعدة للوصول إلى هذه الغاية ، فالقواعد وسيلة لصون اللسان والقلم عن الخطأ في التعبير ، والإملاء ومعه الخط وسيلة لرسم الكلمات والجمل رسماً إملائياً صحيحاً واضحاً ليتضح التعبير ، والقراءة تزود القارئ بالمادة اللغوية ، وألوان المعرفة والثقافة التي تثري القدرة على التعبير ، وكل هذه الفروع في نهاية المطاف وسائل لجودة التعبير بنوعيه الشفهي والكتابي ، على اختلاف أغراضهما إن كانت وظيفية أو إبداعية .
والتعبير كما نعرف وسيلة الإفهام ، وأحد جانبي عملية التفاهم وهو الإرسال ، فإذا كان الإرسال صحيحاً واضحاً ، سهل عملية الاستقبال الفعال ، وهي الجانب الآخر من عملية التفاهم ، بل لا يتم الاستقبال الصحيح الفعال إلا بصحة الإرسال الواضح السليم الذي هو التعبير بشقيه الشفهي والكتابي .
والتعبير إلى جانب ذلك ، أداة تقوية الروابط الفكرية والاجتماعية بين الأفراد ، ووسيلة التواصل ، وإذا ما أخفق الإنسان في تعبيره ، كان ذلك مدعاة لفقدان الثقة بالنفس ، والتعثر في النمو الفكري والاجتماعي ، قد ينعكس على حياته كلها ، وإن تحقيق الإنسان لأهدافه يعتمد كثيراً على دقة تعبيره وقوته ، فإذا جانب التعبير الدقيق شخصاً ما ، أضاع فرص الوصول إلا ما يريد ، وهذا يذكرنا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " وإن من البيان لسحراً " وبالقول المأثور " المرء بأصغريه ، قلبه ولسانه " .
إن احتياجات العصر تقتضي الاهتمام بالتعبير ، والتدريب عليه ، والتمكن منه لدى المتعلمين ، فالعصر عصر الانفجار المعرفي ، حيث تتضاعف المعرفة بسرعة متنامية ، وهو عصر العلم وتطبيقاته ، وهو عصر المد الديمقراطي حيث تزداد حاجة الناس ومطالبهم بسيادة الديمقراطية ، وكل هذا يتطلب من الإنسان الذي يعيش هذا العصر ، أن يفكر فيما يقول أو يكتب ، وأن ينتقي كلماته وأفكاره ، وأن يعرض فكره بصورة منطقية معتدلة ، وكل هذا يتطلب أن يخطط الإنسان لما سيقول أو يكتب ، ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا بنوع من التعليم المنظم والمقصود .
إذن لا بد من تنمية قدرة المتعلمين على المحادثة أو المناقشة ، وكتابة الرسائل والتقارير ، ولا بد من إرشادهم إلى مصادر الحصول على الأفكار والمعلومات ، التي تعلمهم البحث عن المعرفة والتعلم الذاتي ، لا بد أن تهتم المدرسة بجعل المتعلم قادراً على القيام بالمطالب أو الوظائف أو المهام التي يتطلبها منه المجتمع الذي يعيش فيه ، لا بد من تدريب المتعلم على التعبير في المواقف الطبيعية التي تنشأ في حياتهم المدرسية ، وحياتهم العادية ، وذلك بتناول موضوعات تشغل أذهانهم ، وأذهان الرأي العام من حولهم ، وتلك التي يدركونها ويحسونها ، وأن يدرب التلاميذ على أن يعبروا عن أفكارهم ، لا عن أفكار المدرس أو غيره من الكبار الذين سمعهم أو قرأ لهم .
ويستمد التعبير أهميته من جوانب أهمها :
1- أنه أهم الغايات المنشودة من دراسة اللغات ، لأنه وسيلة الإفهام وهو أحد جانبي عملية التفاهم .
2- أنه وسيلة لاتصال الفرد بغيره وأداة لتقوية الروابط الفكرية والاجتماعية بين الأفراد .
3- أنه يغطي فنين من فنون اللغة هما الحديث والكتابة ، ويعتمد امتلاك زمامهما على فني اللغة الآخرين الاستمتاع والقراءة
4- أن للعجز عن التعبير أثر كبير في إخفاق التلاميذ ، وفقد الثقة بالنفس ، وتأخر نموهم الاجتماعي والفكري .
5- أن عدم الدقة في التعبير يترتب عليه فوات الفرص وضياع الفائدة .
6- أنه وسيلة لاتصال بين الفرد والجماعة، فبواسطته يستطيع إفهامهم ما يريد .
7- أن التعبير عماد الشخص في تحقيق ذاتيته وشخصيته وتفاعله مع غيره .
8- أن الكلمة المعبرة عماد الرواد والقادة ولو لم يملكوها ما سلكوا الطريق إلى العقول والقلوب .
9- أن التعبير الجيد من أسس التفوق الدراسي في المجال اللغوي وفي غيره . فإذا تفوق التلميذ في تعبيره تفوق في دراسته اللغوية وفي حياته الدراسية ، بل تفوق فيما بعدها من الحياة العملية .

أهداف التعبير :
من أهداف التعبير أن :
1. يتمكن الطالب من توظيف اللغة العربية الفصيحة بما يلائم مواقف الحياة الـمختلفة .
2. يتمكن من التحدث عمّا يريد بثقة وجرأة وطلاقة .
3. يكتسب القدرة على بناء الفقرة بطرقها الـمختلفة وربطها ببقية فقرات الـموضوع.
4. يمارس كتابة بعض مجالات التعبير الإبداعي كالقصة ، والرسالة ، والمسرحية .
5. يكتسب القدرة على الـمحاورة، والنقد، والإقناع ، والاتصال الاجتماعي الناجح.
6. يستثمر معارفه ومحفوظاته ، ويوظفها في سياقها المناسب .
7. يجيد كتابة التعبير الوظيفي بأنواعه الـمختلفة ، كالـملخصات ، التقرير، الـمحاضر ...
8. ينمّي مواهبه الأدبية وقدراته التعبيرية ويسثمرها في الـمجالات النافعة لدينه ووطنه.
9. يتقن المهارات الأساسية لبناء الموضوع كاختيار العنوان ، وتحديد الأفكار الرئيسة والجزئية ، وطريقة الابتداء ، والعرض والخاتمة .

أنواع التعبير :
ينقسم التعبير من حيث الشكل إلى قسمين : شفهي وكتابي :
فالتعبير الشفهي : هو التعبير باللسان عمَّا في النفس من مشاعر وأفكار، وهو الذي عليه مدار حياة الناس الاجتماعية في اتصال بعضهم ببعض ؛ لقضاء مصالحهم وتنظيم شؤونهم، ومن أمثلته : المحادثة ، وإلقاء الخطابة ، والـمناظرة ، ورواية القصة ، والتعليق على الـمشاهدات . . .
والتعبير الكتابي : هو التعبير بالقلم عمَّـا في النفس من مشاعر وأفكار ، وهو الذي ينقل به الـمرء ما يدور في خَـلَده ، بهدف إطلاع الآخرين على ما يريد، ومن أمثلته : الـمقالة ، الرسالة ، التقرير ، كتابة القصة ، بطاقة الـمناسبة . . .
وينقسم التعبير من حيث أهدافه إلى قسمين : وظيفي وإبداعي :
فالتعبير الوظيفي : هو التعبير الذي يحتاج إليه الطلاب في وظائفهم الـمستقبلية ، أو الحياة العملية وما فيها من مصالح مع دوائر الأعمال والمصالح الحكومية ، ومن أمثلته : الرسائل الإدارية ، والتقارير . . .
والتعبير الإبداعي : هو التعبير الذي ينقل الإنسان بواسطته تجاربه الذاتية ، وخواطره وآراءه وأفكاره بأسلوب أدبي جميل ومؤثر ، ومن أمثلته : الشعر ، الـمقالة ، القصة ، الـمسرحية . . .
ويمكن أن يكون هناك تقسيم ثالث للتعبير ، هو : موضوعي وذاتي :
فالموضوعي : هو الذي يعالج فيه الـمرء مشاكل وقضايا اجتماعية وغيرها من القضايا العامة ، يعرض فيها معلوماته وآراءه وآراء الآخرين ، مع التدليل على كل ذلك والتجرد من العاطفة .
والذاتي : هو الذي يدور حول خواطر المرء ومشاعره وتجاربه الذاتية إزاء موقف من الـمواقف.
ومع ذلك فليست هناك حدود فاصلة بين هذين النوعين ، فربما اجتمعا في فن تعبيري واحد ، ويخضع تصنيف هذا الفن إلى أحدهما بحسب الجانب الغالب فيه .


عدل سابقا من قبل المعلم في 10/10/2014, 12:46 pm عدل 3 مرات

المعلم
Admin
Admin

عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mass-media.5forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التعبير

مُساهمة من طرف المعلم في 10/10/2014, 12:44 pm

كيفية النهوض بتدريس التعبير
1- إعطاء الطلاب الحرية في اختيار الموضوعات عند الكتابة ، وخلق الدافع للتعبير وخلق المناسبات الطبيعية التي تدفع التلاميذ للكتابة أو التحدث .
2- ربط موضوعات التعبير ببقية فروع اللغة وبالمواد الدراسية الأخرى ، وتوظيف موضوعات الأدب والقراءة في ذلك .
3- تعويد التلاميذ على الإطلاع والقراءة ، حتى تتسع دائرة ثقافة التلاميذ ، وبالتالي يكون لديهم قدر من الأفكار والألفاظ التي تعينهم بالكتابة والتحدث .
4- المناقشات التي تعقب مواقف القراءة والكتابة والتعبير الشفهي حول ما تتضمنه من معان ، وأفكار وكلمات مناسبة .
5- كثرة التدريب على التحدث والكتابة ، وإزالة الخوف والتردد من نفوس التلاميذ بشتى الطرق الممكنة
6- تفهم التلاميذ أبعاد الموضوع التعبيري وارتفاع لغة الحديث لدى المعلم ، كلها تسهم في ارتفاع المستوى التعبيري لديهم .
7- تصحيح الأخطاء ، وتقويم الأسلوب والارتقاء به ، وتكوين الثروة اللغوية وإثراءها .

المعايير التي ترتكز عليها عملية تقويم التعبير :
المضمون - الالتزام بموضوع الكتابة وغايتها، عرض وجهات نظر، غنى فكري، مدى فهم القارئ للنص.
المبنى - علاقة تسلسلية منطقية بين الجمل والافكار والاقسام المختلفة من النص، ترابط وتماسك تلك الافكار، ومدى مقروئية الخط.
اللغة - ثروة لغوية غنية ودقة في المعنى، مدى الدقة في الاملاء، مدى سلامة النص من الناحية اللغوية( الصرف، النحو، علامات الترقيم).

واجبات الطالب نحو نفسه عند كتابة التعبير
1- دقة ملاحظة الأشياء ووصفها كما هي وبمنهجية سليمة .
2- الاستناد إلى إحساس جيد وسليم يساعدها في انتقاء الكلمة والجملة والتعبير المناسب .
3- الوضوح في التفكير بحيث تحدد الأفكار الرئيسة وتنظمها قبل الكتابة مع مراعاة الدقة في تنظيمها .
4- الدقة في مناقشة الأفكار والقضايا بعد عرضها .
5- إتقان القواعد اللغوية الخاصة بالتركيب والصياغة والإملاء والخط .
6- البعد عن السرد الجاف بل لابد من استخدام الألفاظ المعبرة , والحوار , والموازنات البسيطة .
7- مراعاة الدقة في استخدام علامات الترقيم , والهوامش , والفقر

المعلم
Admin
Admin

عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mass-media.5forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التعبير

مُساهمة من طرف المعلم في 10/10/2014, 12:47 pm

خطوات الكتابة الأدبية والفكرية الراقية:
1. إخلاص النية لله تعالى ونبل المقصد ذوداً عن الحق ودحضاً للباطل
2. حدد ما هو الهدف من الكتابة: تعليمي، إخباري، حواري... ، و اختر الطريقة المناسبة لعرض الموضوع: رمزية، مباشرة، مقالة، خاطرة...
3. ما هي نوعية الكتابة: علمية، أدبية، فكرية، جادة، ساخرة... ؛ ومن هي الشريحة المستهدفة ؟ثم يطول الموضوع أو يقصر حسب نوعه وطبيعة المتلقي والمساحة المتاحة.
4. لا تنشر الكتابة مباشرة ؛ فلا بد من تنقيحها وقراءتها في أحوال مختلفة خاصة قبل النوم "لإعمال العقل الباطن " ، ثم اعرضها على الثقات للمشورة خصوصاً في بدايات الكتابة . وعلى الكاتب متابعة تصحيحات الناشر ليستفيد منها إن كانت من ثقة معتبر .
5. تعرف على الأحوال المناسبة للكتابة : زمانية ومكانية ونفسية وجسدية ؛ ولكل كاتب طبع وطبيعة يحسن به مراعاتها حتى لا يختنق إبداعه وتجف منابع عطائه .
6. كتابة التاريخ في نهاية كل موضوع ليتتبع الكاتب مراحل تطوره الكتابي ورقيه الفكري، وكم من كتابة كنا نراها فريدة عصرها فلما قرأناها بعد مدة عجبنا من سذاجتها.
7. حتى تكتب بتفوق لا بد أن تقرأ بتذوق؛ فلن تكون كاتباً بارعاً حتى تصير قارئاً مميزاً. واعلم _ غير معلم _ أن القراءة وظيفة يومية ينبغي إتقانها. انظر _ غير مأمور _ كيف تقرأ كتاباً للمنجد ؛ القراءة المثمرة لبكار ؛ معالم في طريق الطلب للسدحان ؛ المشوق إلى القراءة للعمران ، وغيرها من بابتها كثير . واتخذ كتباً لتنظر فيها إن استغلق عليك فكر أو عجزت عن بيان أو قصرت مفرداتك عن بلوغ غاياتك .
8. استقرئ أساليب الكتابة عند مشاهير الكتاب وكبارهم – قديماً وحديثاً - ؛ لتستفيد منها دون تقليد أحد منهم حذو القذة بالقذة ؛ وأبحث عن أمراء البيان وأساطينه ولا تضع وقتاً مع من دونهم .
9. استخدم أفصح لغة دائماً وابذل وسعك وجهدك في ذلك، وقد قيل: "لم يسمع من الشافعي كلمة وفي العربية أحسن منها في مكانها " وقريب منه ما حُكي عن المتنبي في بعض شعره. ولا يكن معناك تابعاً للفظك ولا تتكلف ما يثقل القارئ ويشق عليه من سجع ومحسنات .
10. كن حريصاً على تطبيق قواعد النحو محافظاً على قانون اللغة وسنن اللسان العربي القويم؛ وحاذر اللحن والهجين والعامية فهي أقبح من الجدري في الوجه الحسن. وللمزيد انظر معجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني وتذكرة الكاتب لأسعد داغر.
11. العناية بالإملاء وعلامات الترقيم ؛ فهي زينة الكاتب وحلية الكتابة ، ولتنظر في ذلك : قواعد الإملاء والترقيم لعبد السلام هارون ؛ علامات الترقيم لأحمد زكي باشا ؛ التحرير العربي للفريح وشوقي .
12. يحسن بالكاتب ألا يتخم مقاله بعلامات الاستفهام والتعجب والنقط المتتابعة والأقواس الفارغة وأمثالها، وإن كان لا بد فلتكن ملح طعام لا طعاماً بلا ملح. وسبب النهي عن الإكثار منها كونها كالبهرج الزائف يخدع بها الغر دون الحصيف وتدل _ غالباً _ على غوغائية الكاتب وخوائه وفراغه حيث يتقاطع مع الطبل في الانتفاخ الخارجي والفراغ الداخلي .
13. تزيين الكتابة بالشواهد من القرآن والسنة والأقوال الخالدة والأمثال والشعر؛ مع ضرورة العناية بصحة النقل وتمييز المنقول. ويلاحظ أن الأمثال والحكم غدت بياناً غائباً عن الساحة الثقافية خاصة لدى جيل الشباب؛ ولذا انصح بقراءة هذه الكتب: معجم الأمثال العربية د. عفيف عبد الرحمن ؛ قاموس الأمثال والحكم العالمية سمير شيخاني ؛ معجم التراكيب اللفظية د.أحمد أبو سعد ؛ معجم الأمثال والتراكيب د. محمد حسن الشريف ؛ موسوعة الأمثال العربية د.إميل يعقوب، وكذلك الكتب التي اعتنت ببيان كنايات العرب ككتاب المنتخب من كنايات الأدباء وإشارات البلغاء للقاضي أبي العباس الجرجاني,وغيرها .
14. احرص على تكوين ثروة لغوية واسعة ، وليكن لك نظر دائم وإطلاع مستمر في المعاجم كالقاموس المحيط " طبعة الرسالة "واللسان " طبعة دار صادر "وتاج العروس " الطبعة الكويتية " ومعجم المقاييس لابن فارس " طبعة دار الجيل "وفقه اللغة للثعالبي وإكمال الإعلام لابن مالك " طبعة جامعة أم القرى " وجواهر الألفاظ لقدامة بن جعفر والألفاظ الكتابية للهمداني ، وغيرها . وانظر في مقامات الحريري والسيوطي ففيهما كنز لمن طلبه .
15. كن دقيق الملاحظة بعيد النظر متجاوزاً الحدث إلى ما وراءه ، واستفد من الأحداث المألوفة لكتابة غير مألوفة ، وانظر مثالاً على ذلك مقالتين بعنوان " بين خروفين " و " بين هرين " للرافعي في وحي القلم ؛ واستمع إلى خطبة رمضانية عجيبة عبر منبر الحرم عن الشيطان للشيخ د. سعود الشريم .
16. لا تطرح فكرة إلا بعد وضوحها في ذهنك وإلمامك بكافة جوانبها مع الإيمان القوي بمضمونها ؛ وحتى يتحقق ذلك فلابد من استيعاب الموضوع من خلال مراجعه ودراساته ؛ ولا تتكئ على نفسك دون النظر في المصادر المعتمدة لتدرك أبعاد الموضوع والآراء المختلفة حوله .
17. اهتم بالتجديد والإبداع ولا تكن كابنة الجبل _ الصدى _ ، وتجنب تكرار الكلمات والجمل والأفكار إلا ما كان لضرورة ملحة لأن التكرار مجلبة للملال .
18. التزم جانب الهدوء وحسن الأدب وابتعد عن التشنج والانفعال؛ وتوقع المعارضة والمخالفة لرأيك وربما سوء الفهم لمقالك.
19. ابذل وسعك واستفرغ جهدك لاختيار عنوان جذاب مميز؛ وكن لطيفاً في الاستهلال وقوياً في الختام ؛ ولا تحرم قارئك من وسيلة للتواصل بسؤال أو اعتراض أو استيضاح .
20. دع القلم يجري خاطاً مداده على القرطاس ، وإياك إياك والتوقف ؛ فإن الماء إذا ركد أسن ، ولا تستعجل النشر أو تستبطئ الثمرة ؛فمن كانت همته عالية ؛ فسيبلغ حتماً مكانة عالية .
………………………………………..


المعلم
Admin
Admin

عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mass-media.5forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى